الشيخ البهائي العاملي
45
الكشكول
لو أنّ خالا فيه مني زانه * ولو أنّ منه فيّ خالا شانني « 1 » قال الباخرزي القبر ( الموت خ ل ) أخفى سترة للبنات * ودفنها يروي من المكرمات أما رأيت اللّه سبحانه * قد جعل النعش بجنب البنات آخر فان وعدت لم يلحق القول فعلها * وإن أوعدت فالقول يسبقه الفعل لشهاب الدين ، أحمد بن يوسف الصفدي ، ما يكتب على السيف شعر : أنا أبيض كم جئت يوما أسودا * فأعدته بالنصر يوما أبيضا ذكر إذا ما سل يوم كريهة * جعل الذكور « 2 » من الأعادي حيضا اختال ما بين المنايا والمنى * وأجول في وقت القضايا والقضا للصاحب إسماعيل بن عباد رحمه اللّه ، ووصف أبياتا أهديت إليه شعر : أتتني بالأمس أبياته * تعلل روحي بروح الجنان كبرد الشباب وبرد الشراب * وظل الأمان ونيل الأماني وعهد الصبى ونسيم الصبا * وصفو الدنان ورجع القيان قال الحريري ناقلا عن عجوزة تشتكي من معيشتها : وهو مذكور في المطول مسجع : فمذ أغبر العيش الأخضر « 3 » وأزور المحبوب الأصفر ، أسود يومي الأبيض ، وأبيض فودي الأسود ، حتى رثى لي العدو الأزرق ؛ فيا حبذا الموت الأحمر « 4 » .
--> ( 1 ) خال سياه در روي سفيد مزيد حسن است كما اينكه خال سفيد در بدن علامت پيسى است . ( 2 ) الذكور : صفة مبالغة من الذكر بكسر الأول « وبفارسي صاحب نام ، ونامآور وبلند آوازه را گويند » . والمراد بالذكر في أول البيت السيف كما مر . ( 3 ) اغبر : انكدر ونقص . عيش الأخضر : زندگانى خوش ونيكو . ( 4 ) قال السيد الشريف في التعريفات : الموت الأحمر : مخالفة النفس . والموت الأبيض : الجوع لأنه ينور الباطن ويبيض وجهة القلب ( من مات بطنته حيي فتنته ) . الموت الأخضر لبس المرقع من الخرق الملقاة التي لا قيمة لها لاخضرار عيشه بالقناعة . الموت الأسود : هو احتمال أذي .